المواضيع الأخيرة
» التحضير لإستقبال ضيفنا الغالي شهر رمضان المبارك
الأحد مايو 19, 2013 1:42 am من طرف Admin

» نداء لجميع أعضار المنتدى المسجلين وغير المسجلين
الأحد مايو 19, 2013 1:24 am من طرف Admin

» إعلان هام
الأحد ديسمبر 23, 2012 4:30 pm من طرف Admin

» الأمل ، روح أخرى ، إن فقدتها فلا تحرم غيرك منها‬
الأربعاء ديسمبر 12, 2012 3:35 am من طرف الياسمين البلدي

» فاكهة هذه الأيام
الأربعاء ديسمبر 12, 2012 3:14 am من طرف الياسمين البلدي

» خطرة إطلاق البصر ومشاهدة المناظر الاباحية
الجمعة ديسمبر 07, 2012 7:36 am من طرف Admin

» ماهو الفرق بين من يتلفظ بالحُب ومن يعيشه ؟
الأحد أكتوبر 07, 2012 3:47 am من طرف الياسمين البلدي

» المسلم والثقه بالنفس
الأحد أكتوبر 07, 2012 3:44 am من طرف الياسمين البلدي

» صحيح أحاديث فضائل الشام ودمشق للشيخ الالباني رحمه الله
الإثنين أكتوبر 01, 2012 6:52 am من طرف الياسمين البلدي

» غرس العمل التطوعي في أطفالنا
الثلاثاء سبتمبر 18, 2012 9:45 am من طرف Tawfeek Barbour

»  الحكمه من تعدد زوجات الرسول عليه الصلاة والسلام
الأربعاء سبتمبر 05, 2012 3:48 am من طرف الياسمين البلدي

» وقل ربّ زدني علماً/ لطائف من خواطر الشعراوي
الإثنين سبتمبر 03, 2012 2:40 am من طرف وسيلة

» من روائع رمضان:
السبت أغسطس 25, 2012 10:08 am من طرف Admin

»  من يبكي عليكم إذا وافتكم المنية؟؟
الجمعة أغسطس 24, 2012 5:52 am من طرف وسيلة

» رمضان رحيم كريم
الأربعاء يوليو 25, 2012 1:32 pm من طرف Admin


المعــوقـــــون: أعطونــــــا قلوبــــكم قبــــــل أن تعطونــــــا جيوبكم

اذهب الى الأسفل

المعــوقـــــون: أعطونــــــا قلوبــــكم قبــــــل أن تعطونــــــا جيوبكم

مُساهمة من طرف ورد في الأحد سبتمبر 26, 2010 12:06 pm


مما راق لي من صحيفة تشرين

مقال رائع جداً..
من صلب الواقع...
--------------------------------------------------------------------------------

وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل... محافظة دمشق والبطالة ثالوث مصاعب..المعــوقـــــون: أعطونــــــا قلوبــــكم قبــــــل أن تعطونــــــا جيـوبــــكم..خمسون ألف ليرة سورية لترخيص كشك..وتعقيدات في امتلاك سيارة ؟!..مطالب ملحّة بحاجة إلى التنفيذ الفعلي..المعوق يستطيع أن يعمل ولا يحتاج إلى الشفقة

دمشق
صحيفة تشرين
مجتمع
الثلاثاء 9 آذار 2010
قدم إلى الجريدة نحو خمسة وعشرين معوقاً من مختلف الإعاقات الجسدية وفي جعبتهم الكثير من التساؤلات والطلبات آملين بإيصال أصواتهم إلى الجهات المعنية متحدثين باسم 2 مليون معوق (وفق الإحصائيات الرسمية يبلغ عدد المعوقين في سورية مليوني معوق أي ما يمثل نسبة 10% من عدد السكان) علّهم يجدون حلولاً لها..
وكما عرفت تشرين فقد فتحت قلبها وأبوابها لهم.. استمعت إلى شكواهم إلى مطالبهم التي تضمنت محاور رئيسية في حاجتهم إلى الأكشاك- الضمان الصحي- مرسوم السيارات- قانون العمل والتوظيف- الإعفاء من الرسوم والطوابع, متابعة حقيقية لتنفيذ المراسيم والقوانين- وحول بطاقة المعوق.. ‏



الجميع أكد أن المراسيم والقوانين جيدة وتخدم المعوقين بصورة كبيرة.. لكن التعليمات التنفيذية شيء آخر لأنها لا تنطبق على مليوني معوق.. ‏
أسرة تشرين اجتمعت معهم.. حاورتهم وألقت الضوء على مشكلاتهم واقتراحاتهم فلنتابع آملين بالوصول معاً إلى حل مناسب تمشياً مع شعار فرقة المعوقين المسرحية «الكل للواحد والواحد للكل» ‏
بطاقة معوق ‏
في لقائنا معهم عرفنا منهم أنهم طرقوا أبواباً عديدة ...جميعها أغلقت في وجوههم ووزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل رفضت مقابلتهم. ‏
السيد محمد فرح، حقوقي، وموظف في وزارة النفط تحدث عن معاناة المعوقين في الحصول على بطاقة المعوق التي تتطلب الذهاب إلى عدة دوائر رسمية وصعود طوابق مرتفعة على الدرجة (ارتفاع الدرجة 40سم) لتوقيع الأوراق المطلوبة، وهذاصعب على المعوق إلا إذا كان معه أحد يساعده أو إذا دفع مبلغا لشخص ما لتخليص الأوراق له علما أن بعض الجهات تطلب حضور المعوق شخصيا. واضاف بطاقة المعوق الزرقاء تُعفي المعوق من دفع نصف أجرة النقل ومن دفع رسوم الطوابع في الدوائر الحكومية ولكن هذا الأمر لا يطبق على أرض الواقع بحجة أن القرار المرتبط بهذا الموضوع لم يصل إلى الجهات المعنية لتنفيذه. ‏
وأضاف: نأمل أن يكون هنالك مكتب خاص لمتابعة شؤون المعوقين في كل المجالات ومخاطبة الجهات المعنية. ‏



أقدامه.. كرسيه المتحرك ‏

أما السيد محمد الأشمر فتحدث عن موضوع الضمان الصحي للمعوق الذي يحتاج إلى تكاليف دواء باهظة ومصاريف أخرى لصيانة كرسيه المتحرك-الذي يعتبره قدمه- في حال وجود خلل فيه، وأكد أن بعض المشافي لا تقدم أي تسهيلات للمعوقين في حال تم الدخول إليها. ‏
و عن فرقة المعوقين المسرحيين التي تأسست عام 1988، قال السيد الأشمر: إن الفرقة لا تمتلك أي مورد مالي لدعمها من أي جهة باستثناء المبالغ التي يدفعها الأعضاء أنفسهم (22عضواً) ، وأضاف: لقد توجهنا إلى عدة جهات منها الجمعيات الخيرية ووزارة الثقافة ووزارة الشؤون الاجتماعية والعمل وأسرة الإخاء السورية ولكن الجميع رفضوا تبني الفرقة، موضحا أن بعض الجهات المعنية كانت تقدم لهم في كثير من الأحيان إعفاء من الرسوم. وتابع قائلا: نحن لا نقدم عروضاً مسرحية الآن لأن أمين مسرح المعوقين في مساكن برزة يريد منا أن ندفع له كل مرة 500 ل.س ليفتح لنا المسرح، والمضحك في الأمر أن مسرح المعوقين هو المسرح الوحيد الذي يوجد فيه درجة بين الكواليس والمنصة!؟. ‏
و أضاف : أريد أن أقول لكل من يقرأ من المسؤولين: أعطنى قلبك قبل أن تعطيني جيبك.. وقلبك قبل قلمك ‏

مانعانيه يعانيه الآلاف ‏
سوزان عنبرة موظفة في المؤسسة العامة للاتصالات تعاني اعتلال أعصاب تشعر سوزان باليأس والإحباط العام مما يجري في حياة ذوي الاعاقات وتشتكي من قلة الاهتمام بهذه الفئة التي تصل نسبتها إلى 10% من المجتمع السوري. ‏



وتقول: المراسيم الخاصة بالمعوقين لا تنفذ كما صدرت بالأساس. ‏
وتؤكد سوزان أنها لا تريد طلبات خاصة ولكن ما تعانيه وتقولها بغصة يعاني منه الآلاف ممن يعانون من الإعاقة أي قلة الخدمات والضمانات أو بالأحرى كما تقول: الخدمات موجودة إلا أنها لا تطبق إلا بالحد الأدنى وتعطي مثالاً على ذلك التوظيف. ‏
وتضيف: نحمل شهادة معوق والقانون ينصفنا ويؤمن لنا الوظائف وفقاً لبنوده إلا أننا للأسف نعاني الأمرين لكسب لقمة العيش بعد وصولنا إلى هذه الوظيفة. ‏
حسام طبل: يدرس فلسفة سنة ثانية ويقول: يجب أن تنزع عن المعوق الأوصاف التي تلصق به كالتخلف وعدم الوعي, مضيفاً: نشكل شريحة مهمة من المجتمع ونطالب بتنفيذ القرارات وتوفير المستلزمات التي يحتاجها المعوق. ‏
ويطالب حسام بتأمين صحي شامل للمعوق تشرف عليه الدولة وتدعمه ويخلّص هذه الفئة من الشعور بأنهم متسولون, ويؤكد أن الحل باشتراك الشخص المعوق بهذا التأمين عبر القسط الشهري أو السنوي ويترك تحديد هذه المسألة للمعنيين. ويقول حسام: من حقنا الاستفادة من المراسيم لكي نشعر بالاستقرار والأمان ويضيف: ومع ذلك نشعر أنه رغم معاناتنا البسمة دائماً ترتسم على وجوهنا لأننا نتطلع إلى الأمام ونرجو خيراً في الأيام المقبلة. ‏



مع هموم الحاجة الماسة والنظرة الاجتماعية ‏
وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل, محافظة دمشق والبطالة ثالوث مصاعب، محمد جغيص التي أدخلته إعاقة تمنعه من الحركة الطبيعية ضمن متاهاته. ‏
بداية كانت صعوبة حصوله على بطاقة المعوق بما تواجهه روتينيات السعي إليها بين غرف وزارة الشؤون الاجتماعية ليتلوها أمل امتلاك كشك يبيع فيه مختلف المنتجات تجاه كسب قوت اليوم ليصطدم ذلك الأمل برفض مبهم من قبل أحد موظفي المحافظة بحجة إلغاء تراخيص الأكشاك نهائياً, وحينما تأمل لقاء محافظ دمشق لشرح معاناته لم يجد طريقاً سالكة نحو الهروب من دفع 50000 ل.س التسعيرة المتعارف عليها لحيازة الترخيص. ‏
وبينما لم يتبق أمامه سوى العمل الحر الذي لا يتقبل محمد كمعوق لم يسمع رداً حول تقدمه بطلب التوظيف في أي من دوائر الدولة مرتين, مع ما يعانيه من الإعاقة التي تمنعه مزاولة الأعمال القاسية ذات الجهد. ‏
ها هو اليوم يحترف البطالة منذ سنتين إلا من دخل تؤمنه بعض الأعمال الخاصة التي يجلبها إلى منزله مع هموم الحاجة الماسة والنظرة الاجتماعية التي تفرضها عليه ظروفه من رفض وشفقة حين تظهر من جانب البعض. ‏
يختلف محمد عن أحمد الطير 24 سنة في أن هذا الأخير عانى نفس معاناة محمد, ويزيد عليه سعيه لامتلاك سيارة خاصة بالمعوقين وبعد إتمام الأوراق ودفع الرسوم لم يجد حتى اليوم سبباً من عدم تيسير امتلاكه السيارة ورفض طلبه. ‏

الطالب المعوق ‏
حول ما يقدم للطالب المعوق عرفنا من البعض أنّ له مفاضلة خاصة تميزه عن غيره من حيث قبول العلامات الأقل، ولكنها تتأخر في الصدور والطالب المعوق لا يعرف بأي جامعة هو حتى يمضي على بدء العام الدراسي شهر أو أكثر، أضف إلى ذلك أنّه لا يتم مراعاة حالة المعوق الصحية لاختيار القسم الدراسي في أغلب الأحيان على الرغم من تقدمه لفحص طبي أيضاً فالطالبة براءة العلوش (طالبة معوقة في قسم الآثار سنة ثانية) تقول إنّ زميلاً لها في الجامعة انسحب من القسم لأنّه يجلس على كرسي متحرك ولا يستطيع الحركة بسهولة لأنّ القسم العملي في الآثار يتطلب حركة مستمرة، ومن جهة أخرى تقول ولادة شعبو (طالبة معوقة في قسم علم الاجتماع سنة ثانية) إن ّ معيداً في الجامعة أهان زميلة معوقة لها لأنّها لم تحضر حلقة بحثه وطالبها بالحضور على الرغم من أنّها لا تستطيع الحضور، ولكن ذلك ليس كل شيء فلا مساعدة تقدم لهؤلاء الطلاب من حيث تأمين الكتب أو السهولة في التنقل في رحاب الجامعة أو حتى السهولة في تقديم الامتحان ، فهناك امتحانات يتقدمون لها تقع في الطابق الثالث ما يسبب لهم توتراً قبل الفحص على حدّ تعبير الطالبة ولادة. ‏



المعوق والدواء ‏
بعد شرحهم معاناتهم مع غلاء الأجهزة الطبية التي يصل سعرها إلى عشرات الآلاف في حال كان الجهاز جيداً أو عدة آلاف فيما إذا كان يكفيك لوقت معين ويسبب لك ألماً في بعض الأحيان ولكنه أقل سعراً، وتابعوا أنّ الموضوع لا يتوقف عند جهاز واحد بل عدة أجهزة على مدار العمر يجب تغييرها كل فترة نظراً للتحولات التي تطرأ على جسم الإنسان فتعود المشكلة من بدايتها ويمكن أن تتفاقم أيضاً، أما الدواء فلا أحد يقدم شيئاً إلا الجمعية السورية للمعوقين والتي أصبحت في آخر فترة ميزانيتها لا تسمح مع الإشارة من قبل البعض إلى التبرعات التي تصل إلى الجمعية السورية للمعوقين التي لا يعرفون عنها شيئاً إضافةً إلى أنّ توزيع المنح الدوائية والغذائية أصبح سرياً وعند طلب جهاز أو دواء لأحد المعوقين فالميزانية لا تسمح إلا لمن له صلة قربة أو معرفة داخل الجمعية على حد تعبير أغلب المعوقين الذين حاورناهم، والغريب اتفاقهم بالرأي مع أنّهم من محافظات مختلفة ويراجعوا فروعاً مختلفة. ‏
وعند سؤالهم عن تخفيض للوصفة الدوائية أو شيء يقدم لهم من أجل هذا الغرض أجاب البعض بعدم الوجود والباقي لا يعرف لأنّه لم يسأل ولأنّه يعرف الأجوبة مسبقاً ولا يريد أن يتحنّن عليه أحد إذ إنّ وضعهم في الجمعية كما يصفونه يصبح شبيهاً بالتسول وكرامة البعض لا تسمح بذلك، وفي الحالات الاسعافية سألناهم ماذا يقدم للمعوق أجابوا: أكثر ما يقدم خمسة آلاف ليرة سورية من ثمن العملية، ولا يوجد لهم تسهيلات في المشافي العامة ولا الخاصة. ‏
المجتمع والإعلام يعمق معاناة المعوقين ‏
أنا شاب معوق لي مشاكل في مجتمعي الذي أعيش فيه، بهذه الكلمات بدأ السيد عبد الغفار مرعي حديثه في مبنى جريدة تشرين مطلقاً العنان لجرحه الداخلي المتجلي في نظرة المجتمع إليه، على أنه معوق ويحتاج إلى شفقة ليست في مكانها. ‏

معاناة المعوقين النفسية ‏
تكلمنا عن معاناة المعوق من الناحية المادية وبالنسبة للقوانيين الخاصة بمرسوم السيارات وقانون العمل الخاص بالمعوق وبطاقته، لكن هناك معاناة أقسى تعود على نفسية المعوق بالشكل السلبي للإنسانية وليس الإيجابي منه، وهي تلك النظرة التي يرمق بها البعض المعوق على أنه بحاجة دائماً إلى مساعدة مادية وليست معنوية. ‏
وهذا المثال الذي قدمه لنا السيد مرعي شاهداً على ذلك، فعندما يقدم إلى سائق الباص أجرته وفق الأنظمة المحدد لها، يرجعها له بنظرة مبطنة بالشفقة التي تجعله يتذكر أنه معوق وغير قادر على العمل أو دفع المال رغم أنه على عكس ذلك. ‏
أما أحد أصدقائه فتعرض لموقف مخجل حين دخل إلى إحدى محلات الصاغة بقصد شراء بعض الحلي لمولودته الجديدة، فبادر صاحب محل الصاغة وأعطاه عشر ليرات سورية بقصد الحسنة، ما جعله يشعر بالحزن والألم وهو مبتسم لقدوم مولودته الجديدة، وقتها طلب من صاحب الصاغة أغلى حلي موجودة لديه واشتراها ليبرهن للجميع أنه قادر على العيش ومحب للحياة وراضٍٍ بها. ‏

استغلال الإعاقة ‏
السيد تامر المحيميد توجه إلى وسائل الإعلام المرئية والمسموعة والمطبوعة بطلب الكف عن تصوير المعوق على أنه بحاجة مادية والعمل على شرح القوانين ومساعدة المعوقين على تأمين فرص العمل من خلال الضغط على المسؤولين في تنفيذ القرارات الخاصة بهم، وقتها يصبح المعوق مستقلاً وقادراً على أن يعالج نفسه بنفسه دون اللجوء إلى الجمعيات الخيرية وغيرها لأن من المعوقين من لا يستطيع العمل، وهم أولى بالمساعدات المادية، أما المعوقون الباقون مثل المصابين بشلل الأطفال فهم قادرون على العمل وعلى الرزق إن توافر لهم هذا العمل. ‏
من جهة أخرى وصف المعاقين المتسولين بلا كرامة لأنهم يشوهون صورة أقرانهم الذين يعملون بشكل مقبول اجتماعياً وأخلاقياً، (فالمعوق يستطيع أن يعمل بشكل شريف لا بالتسول). ‏

التكريم لا يتناسب مع حجم الإنجاز ‏
وليكون العمل والفعل هما البرهان الذي يدل بشكل أو بآخر على قدرة هؤلاء الأشخاص على صناعة الحياة بطريقتهم الخاصة مقدمين أنفسهم بشكل قوي وفاعل في المجتمع. ‏
الآنسة فاطمة الحسن التي تحمل الكثير من الميداليات في رياضة العاب القوى البدنية للمعوقين تحدثت عن مشاكل الرياضة الخاصة بهم بقولها :بدأت ممارسة الرياضة عام 2000 حيث حصلت على المركز الأول على مستوى سورية في رياضة رفع الأثقال لأنتقل إلى مرحلة جديدة من الانتصارات على المستوى العربي فحزت على المركز الثالث في الدورة الآسيوية بماليزيا ، وقد كانت فرحتي التي لن أعطيها لأحد في تلك اللحظة ورغم الإيعاز بأن كل بطل في الرياضات الخاصة يوظف فوراً ومن دون شروط، لكن فرحتي لم تكتمل إلا بعد ثلاث سنوات واجهتني خلالها الكثير من المصاعب لكي أحظى بوظيفتي أخيراً. ‏
وفي الإطار ذاته تحدث الشاب إبراهيم نصار وهو بطل الجمهورية في لعبة كرة الطائرة وحاصل على المركز الأول في دورة درع الشهيد بلبنان بالرياضات الخاصة بالمعوقين قال: المشكلة تكمن في عدم وجود مكان خاص أو نادي لأتمكن من التدريب فيه ،كما تواجهنا مشكلة أخرى وهي عدم وجود ميزانية في اتحاد الرياضات الخاصة وهو اتحاد مستقل عن الاتحاد الرياضي العام، وهنا تكمن مشكلة مشاركتنا في البطولات العربية والتي تحتاج إلى اشتراك يبلغ قيمته 510 يورو لكي نتمكن من الاشتراك في هذه البطولات. ‏
وأخيراً أود أن أقول لأصحاب الشأن إن التكريم لا يتناسب مع حجم الانجاز الذي نقدمه. ‏
ترى هل من مجيب؟.. ‏
عائدة رجب - اللاذقية - شلل أطفال تقول: كان عمري ست سنوات عندما حصل عندي شلل أطفال، ومع الأسف لم أدخل المدرسة، وعندما حصلت على عكازات كان هذا شيء كبير، لأن ظروف والدي المادية كانت سيئة جداً، تزوجت، وأصبح عندي ثلاثة أولاد، أولادي تركوا المدرسة بسبب الظروف المادية أيضاً، كما تركنا زوجي، وتتابع: كان عندي بسطة أؤجرها لأصرف على بيتي، لكن مع الأسف عندما تغير رئيس البلدية ألغيت الب ‏

سطات كلها، قالوا لنا إنه سيكون هناك سوق خاص بالمعوقين ومنذ أربع سنوات ونحن ننتظر، أريد كشكاً لأعمل أنا وابني، أما بطاقة المعوق فلا نستفيد منها شيئاً، لماذا لا تكون فواتير الكهرباء والماء والتلفون أقل؟ أو حتى نصف القيمة؟ ترى هل من مجيب؟ ‏
أما عن الوظيفة فحدث ولا حرج، ذهبت لوزارة الشؤون الاجتماعية والعمل مرات ومرات، ومع الأسف في كل مرّة يقولون: ابحثي عن شاغر لنوظفك. ‏

جامعة دمشق لا تقدم تجهيزات للمكفوفين ‏
رقية العلي - إعاقة بصرية - خريجة أدب عربي وطالبة في الأدب الاسباني تقول: أنا فقدت بصري في عملية جراحية سيئة في عام 2000، ومع أني كنت في السنة الأولى أدب عربي، تابعت دراستي وتخرجت، درست البكالوريا للمرّة الثانية لأن طموحي كبير، وكنت الأولى على المكفوفين في عام 2007، وفي العام نفسه افتتح القسم الاسباني في جامعة دمشق، سجلت وتوقعت أن أجد كل التجهيزات مؤمنة للمكفوفين، ومع الأسف، لم يقدم لي أي كتاب للمكفوفين ولا حتى أجهزه، طالبت بكاميرا باستطاعتها أن تقرأ أي كتاب، لم يستجب لندائي أحد، هناك منح خاصة بالمعوقين من الأمم المتحدة، أتمنى أن أعرف أين تذهب هذه المنح؟ ‏
أنا الآن في السنة الثالثة، نجحت دون كتاب، كل موادي دون أجهزة، أمنيتي أن يكون هناك جمعية باسم أصدقاء الكفيف ومتطوعون من الشباب لمساعدتنا عندما نذهب إلى الجامعة لأن المرافق يكلف كثيراً ولا أستطيع أن أتكفل بكل هذه المصاريف أمنيتي في هذه الحياة أن أصل إلى الماجستير لأعمل نقداً مقارناً بين الأدب نحن من حقنا أن ندرس ونتعلم، من حقنا أن نبدع، من حقنا أن نعيش. ‏

معوق وإعاقات وعوائق ‏
في خضم تساؤل أنه لماذا لا ينشئ المعوقين جمعية خاصة تعنى بمشاكلهم؟ تنهد إبراهيم نصار 28 سنة وأشار إلى وجود هذا النوع من الجمعيات التي تعنون أعمالها في سياق ذوي الإعاقات تحت اسم (الجمعية السورية للمعوقين) ومركزها دمشق مساكن برزة جانب مشفى أحمد حاميش ‏
نصار وصف حال الجمعية بما هو أشبه بجزيرة الكنز المفقودة، إذ إنه حتى الآن ما زالت هذه الجمعية مجهولة المعالم، ويبحث في معرض استغرابه عدم السماح لأي معوق الترشح لمجلس إدارة الجمعية عن قانون داخلي يستطيع من خلاله فهم مواقع هذه الجمعية التي يفترض أن يكون لديها إحصائيات ومناهج تتيح تواصلاً بين المعوقين والهيئة العامة للجمعية التي لا يعرف يقيناً عن وجود تلك الهيئة حتى. ‏
ويضيف نصار الذي يعاني شلل الأطفال إنه قدم طلباً للجمعية للحصول على جهاز يمكنه من السير بشكل طبيعي، في وقت لا يتوقع رداً على طلبه حيث إن أي معونة للمعوق تصل يد الجمعية تضيع ... ‏
وبدلا من تشتيت المعوق في أحلام تائهة يشدد نصار على ضرورة أن تقوم الجمعية بتأمين فرص العمل للمعوقين، وترسيخ تشاركية يساهم من خلالها بإدارة شؤونه وشؤون المعوقين في ظل انعدام وجود طلبات انتساب خاصة للجمعية، بما يجعلها قبلتهم بدلا من تكريس إعاقتهم. ‏

مطالبة عامة وليست شخصية ‏
براءة تدرس في جامعة دمشق سنة ثانية آثار تقول: نحن لا نطالب بأشياء شخصية إنما نطالب بأمور تهمنا نحن ذوي الإعاقة بشكل عام كتسهيل المعاملات في الجامعة والمدينة الجامعية نظراً لصعوبة التنقل وعدم القدرة على صعود الدرج أو النزول منه، لذلك نطالب بوجود مصعد خاص لذوي الإعاقة يساعدهم على متابعة أمورهم الجامعية، كما نطالب بخلق فرص عمل تناسب ذوي الإعاقة لتغطية مصاريف الجامعة ومساعدة الأهل في مصروفنا اليومي. ‏
ولادة تعود مطالبة بتسهيل عملية التنقل من وإلى الجامعة وتقول: نحن غير قادرين على استئجار سيارة أجرة يومياً وأصحاب السرافيس لا يقفون لنا، ويبدون شيئاً من الكبر والفوقية لدى رؤيتنا، بالنسبة لي أنا أبحث عن عمل منذ 4 سنوات في القطاع العام أو الخاص ولكن بلا جدوى، ففرص العمل تتضاءل للأشخاص بمثل حالتنا، فأنا بحاجة إلى عمل لدفع مصاريف العملية الجراحية التي يجب أن أجريها، وتطالب ولادة بجعل الامتحانات الجامعية في الطابق الأول وتفعيل الأنشطة الرياضية. ‏
بدوره عبّر محمد عبد الرحمن عن رأيه فقال: هناك الكثير من المراسيم والقرارات لصالح ذوي الإعاقة ولكن ليس هناك من تنفيذ فعلي لها أو تطبيق جدّي وبشكل صحيح، ما أطالب به هو أن تقوم جريدة تشرين بإيصال مطالبنا البسيطة لجميع الجهات، وأطالب بدور فعلي للإعلام بتوعية المجتمع وتعريفه على هذه الفئة من الناس، لحثه على تقبلنا لنكون أفراداً حقيقيين في المجتمع. ‏

تطبيق القانون حق يراد به حق ‏
بصوت واحد أجمع الحضور أن القانون حامي الشعوب وحافظ العدل والواقي من الشرور.. وهذا الاجماع تجسد بمجموعة من الأشخاص حكم عليهم القدر بأن يكونو معوقين جسدياً ما جعلهم أكثر رؤية وإلحاحاً على أهمية (القانون) بل الأصح (تنفيذه)!! فهم يحلمون بطلب أكيد وليس وحيداً لخصه تطبيق القانون بإجماعه.. مطلب حق يراد به حق.. وهو أكثر من واجب. ‏
بداية مع الآنسة تيريز شناعة اربعينية خريجة معهد مصرفي وتعمل حالياً محاسبة في الشركة العامة للزجاج والخزف.. إعاقتها شلل أطفال وعند طرح قضيتها قالت: نعم أعمل، وهذا فضل ونعمة لا انكرها.. ولكني ان أردت قياس عملي لواقع حالي فمن الحكمة ان اترك هذا العمل لأن أجرة المواصلات لا تساوي راتبي، بسبب بعد مكان عملي عن منزلي، فأنا اسكن بالتجارة وعملي بصحنايا وتنقلي حصراً بالتكاسي بسبب إعاقتي!.. ولا استطيع حتى التفكير بسيارة فهي تكلف ما يقارب المليون ليرة والأدهى ان سيارة المعاق لا تقسط!! وغير معفية من أي ضريبة أو رسوم سنوية، وهذه المشكلة تحد إمكانيتي لأخذ العلاج الفيزيائي لذا اختصرت المعالجة بابن النفيس مرة بالأسبوع لأوفر.. وبأسى تتابع: للأسف انتظر الآن ان اكمل الـ25 سنة خدمة لاستقيل من عملي ووجودي هنا اليوم لا لأطرح مشكلتي فقط بل القضية تخص 2 مليون مواطن سوري. ‏
وهنا أكمل الحديث السيد مازن حجازي وهو مقعد من مواليد 1964 متزوج ولديه ثلاثة أولاد وبعد طول معاناة حصل على كشك في منطقة المليحة.. ومختصراً أضاف: دافعي اليوم بصدق هو حال أقراني، لأني اعتبر مكتفياً بسبب مساعدة أهلي لدي سيارة معاق بتكلفة 900 الف ل.س.. إلا أن حقوقي لا استطيع أخذها (إلا بالـ....) كما حدث سابقاً عندما سحبت مني رخصة كشك في المدينة وتم إغلاقه من قبل المحافظة دون حجة منطقية.. وبعد أكثر من واسطة تمكنت من الحصول على موافقة بفتح كشك بالريف، أما حقوقي لكوني احمل بطاقة معوق من إعفاء الضرائب على الطوابع وشاكلتها ما يعتبر مزايا فلم استطع تحصيلها! فلا أحد يعطي اعتباراً لها ومن أحاجج! ومؤخراً دفعت رسم الكشك الذي لا تتجاوز مساحته متراً مربعاً 36 ألف ل.س وبالمقابل جاري مساحة كشكه تعادل الضعف ودفع ربع هذا المبلغ، أليس لنا الحق أن نسأل؟!. ‏
أما السيد علي مجدلاوي وهو خمسيني لديه إعاقة في يده اليسرى ويعمل بإدارة التعيينات العسكرية وخريج معهد صناعي فيقول: إعاقتي لم تسبب لي عطلاً حركياً أو بمعنى أصح لا استطيع مقارنة وضعي الصحي بالمقعدين الذين هم بأمس الحاجة لتأمين سيارة خاصة لهم ليتمكنوا من ممارسة حياة شبه طبيعية. ‏
أما المطلب الذي أريد التأكيد عليه فيتعلق بالطبابة وهذه مسألة تعتبر من أعقد المشكلات لتكاليف العلاج الباهظة، ومعلوم أن المعوقين عموماً عمرهم الميكانيكي اقل من الأشخاص الأصحاء جسدياً، هذه الحقيقة علينا مراعاتها وإعطاؤهم حق العلاج، لذا كل الأمل أن يعطى لنا ضمان صحي أو كأقل حد نوع من الحسميات... ‏
آخر الكلام كان مع السيد علي حرب وهو شاب ثلاثيني إعاقته (خلع ولادة) وبسبب ضيق أحواله المادية لم يستطع إكمال تحصيله العلمي رغم دخوله الجامعة (قسم المكتبات) يقول: لأتدبر أمري اقترضت مبلغاً من المال حاولت به فتح محل للهدايا في محافظة درعا إلا أنني لم استطع تحمل تكلفة الأقساط التي لم تراع وضعي الصحي فأغلقته بعد أن تراكمت علي الديون، اليوم أنا معيل لعائلة ورزقي أحصله من بسطة أبيع عليها (السجائر) بشكل غير قانوني!! لكن كان هذا الحل شبه الوحيد لي.. مطلبي أن يطبق قانون المعوق... فمن حقنا أن نحيا بكرامة... ألسنا أولاد هذا البلد الشريف!؟ ‏

اخيراً ‏
بدورنا.. نأمل من الجهات المعنية ان تصلها رسالة هذه الشريحة من المواطنين للعمل على المساعدة في تنفيذها ومتابعتها ونحن على استعداد لنشر ردود الجهات التي اشار لها الاخوة المعوقون ‏

أجرى اللقاءات شباب تشرين: رشا عيسى- فادي العساودة-أديب السوسي- إبراهيم حريب- ريم محمود- بسمة قدور- يارا كاملة- نزار عايش- يوسف الحيدر ‏

ت: محفوظ ابو هدير ‏

...............

ربما كان مقالاً طويلاً الا أنني لم استطع انو أفوت و لا كلمة منه و خصوصاً فقرة معاناة المعاقين النفسية

التي قمت بتغيير اللون الخاص بها..

لأنها أكثر ما تعنيني..

......
اتمنى ان يروق لكم المقال...و أن يقرأه كثير من الناس



ورد


_

ورد
عضو إيجابي
عضو إيجابي

عدد المساهمات : 19
نقاط : 21
تاريخ التسجيل : 22/05/2010
العمر : 28
الموقع : الشام

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: المعــوقـــــون: أعطونــــــا قلوبــــكم قبــــــل أن تعطونــــــا جيوبكم

مُساهمة من طرف الياسمين البلدي في الإثنين سبتمبر 27, 2010 9:29 am

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تسلم إيديكي الطيبه ويبارك فيك لنقلك للمقال ما شاء الله
حماك الله ورعاك وجعلها بميزان حسناتك
والله لو قراته لعملت متلك ما تركت ولا كلمه لأنه بالفعل يستحق القراءه والنقل

تسمحيلي أنقله وأنشره ؟؟؟
فأنا أم لذوي الإحتياجات الخاصه
مصاب فقط بالشلل النصفي السفلي وهو على كرسي متحرك
وأعاني من أمور كثيره كالمعاملات في الدوائر الحكوميه
أو مراجعة وزارة التربيه أو ...........!!!!!
فهو السنه بكالوريا علمي في مدرسه خاصه والحمد لله
وبإذن الله ينجح ويدخل الجامعه وأنا أفكر كثيراً كيف المواصلات والتنقل ...؟
أو يرجع الى الخارج يكمل دراسته بعيداً عن عائلته فأنا عشت فتره طويله في ألمانيا
ودرس إبني فيها أثناء معالجته الفيزياء والرياضيات واللغتين الإنجليزي والالماني
ولم أواجه أي مشكله في المواصلات والتنقل وممكن أن يعتمد على نفسه بشكل كامل
فكثيراً ما أفكر خاصة بمعاناة الطلاب ذوي الإحتياجات الخاصه في بلدنا
أعطونا قلوبكم قبل أن تعطونا جيوبكم
فلماذا كان إبني الغريب عن البلد يطبقوا عليه في ألمانيا هذه الجمله !!!
ويشجعوه بالرجوع ليكمل تعليمه ويطوروه ثم يستفيدوا من خبراته
أليس بلدنا الطيب الأحق بعلمه وتطويره والإستفاده في المستقبل من خبراته

وكثيراً من المعانات التي نحاول معاً أن نتجنبها بقوة الإراده والتحدي
لنبقى في بلدنا ضمن العائله من دون السفر
ندعوا الله ان تطبق القوانين والمراسيم التشريعيه بحذافيرها!!!
ليبقى الأمل ما دامت الحياه
إبنتي ورد شكراً لك جزيل الشكر فنحن ننتظر منك دوماً المزيد
وأنا آسفه سامحيني على الفضفضه ففي قلبي الكثير الكثير




****************************************************************************************


[b]لا تقل ياربي عندي هم كبير بل قل ياهم عندي رب كبير[/b]
avatar
الياسمين البلدي
مشرف عام للمنتدى
مشرف عام للمنتدى

عدد المساهمات : 1019
نقاط : 1562
تاريخ التسجيل : 05/12/2009
العمر : 60
الموقع : سوريا

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: المعــوقـــــون: أعطونــــــا قلوبــــكم قبــــــل أن تعطونــــــا جيوبكم

مُساهمة من طرف Admin في الإثنين سبتمبر 27, 2010 11:17 am

الوردة الرائعة ورد

بالفعل تسلم إيديك عل المقال

والياسمين البلدي الغالية هناك أمل وما نراه من تطورات فيها أمل كبير
وهناك خطوات إيجابية كبيرة في مجال ذوي الاحتياجات الخاصة وما التنقل إلا خطوة بسيطة بإذن الله سنراها قريبا

يعني العملة السورية أصبحت لذوي الاحتياجات الخاصة وهناك من يساعدهم بعمل واهتمام كبير في هذا المجال بإذن الله هناك أمل

****************************************************************************************




[b]إن أريد إلا الإصلاح ما استطعت وما توفيقي إلا بالله عليه توكلت وإليه أنيب



[/b]
avatar
Admin
مدير الموقع
مدير الموقع

عدد المساهمات : 883
نقاط : 1365
تاريخ التسجيل : 24/07/2008

http://eyntarma.ahlamontada.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: المعــوقـــــون: أعطونــــــا قلوبــــكم قبــــــل أن تعطونــــــا جيوبكم

مُساهمة من طرف ورد في الثلاثاء سبتمبر 28, 2010 4:14 am

السيدة (الياسمين البلدي) ..

شكراً لك للرد و أشكرك أكثر على الاطالة

و شكراً لك ان نشرتي المقال ففعلاً اتمنى كما تتمنين أن يقرأه أكبر عدد ممكن من الناس

ربما تتخذ خطوات ايجابية نحو الأمام

..
و أقول بالنهاية سلم الله لك ولدك و جعله من الأشخاص المميزين و الذين يحتذى المثل بهم في الحياة



ورد

ورد
عضو إيجابي
عضو إيجابي

عدد المساهمات : 19
نقاط : 21
تاريخ التسجيل : 22/05/2010
العمر : 28
الموقع : الشام

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: المعــوقـــــون: أعطونــــــا قلوبــــكم قبــــــل أن تعطونــــــا جيوبكم

مُساهمة من طرف ورد في الثلاثاء سبتمبر 28, 2010 4:17 am

أشكرك Admin على الرد ..

و فعلاً هناك خطوات جيدة في هذا الموضوع و خصيصاً بهذه الفترة

و لكن اتمنى من كل قلبي أن لاتكون مجرد (فورة..) أي فترة و تزول و نأمل الاستمرار

لنحصل على النتائج المرضية التي تغير واقع دوي الاعاقة



ورد

ورد
عضو إيجابي
عضو إيجابي

عدد المساهمات : 19
نقاط : 21
تاريخ التسجيل : 22/05/2010
العمر : 28
الموقع : الشام

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى