المواضيع الأخيرة
» التحضير لإستقبال ضيفنا الغالي شهر رمضان المبارك
الأحد مايو 19, 2013 1:42 am من طرف Admin

» نداء لجميع أعضار المنتدى المسجلين وغير المسجلين
الأحد مايو 19, 2013 1:24 am من طرف Admin

» إعلان هام
الأحد ديسمبر 23, 2012 4:30 pm من طرف Admin

» الأمل ، روح أخرى ، إن فقدتها فلا تحرم غيرك منها‬
الأربعاء ديسمبر 12, 2012 3:35 am من طرف الياسمين البلدي

» فاكهة هذه الأيام
الأربعاء ديسمبر 12, 2012 3:14 am من طرف الياسمين البلدي

» خطرة إطلاق البصر ومشاهدة المناظر الاباحية
الجمعة ديسمبر 07, 2012 7:36 am من طرف Admin

» ماهو الفرق بين من يتلفظ بالحُب ومن يعيشه ؟
الأحد أكتوبر 07, 2012 3:47 am من طرف الياسمين البلدي

» المسلم والثقه بالنفس
الأحد أكتوبر 07, 2012 3:44 am من طرف الياسمين البلدي

» صحيح أحاديث فضائل الشام ودمشق للشيخ الالباني رحمه الله
الإثنين أكتوبر 01, 2012 6:52 am من طرف الياسمين البلدي

» غرس العمل التطوعي في أطفالنا
الثلاثاء سبتمبر 18, 2012 9:45 am من طرف Tawfeek Barbour

»  الحكمه من تعدد زوجات الرسول عليه الصلاة والسلام
الأربعاء سبتمبر 05, 2012 3:48 am من طرف الياسمين البلدي

» وقل ربّ زدني علماً/ لطائف من خواطر الشعراوي
الإثنين سبتمبر 03, 2012 2:40 am من طرف وسيلة

» من روائع رمضان:
السبت أغسطس 25, 2012 10:08 am من طرف Admin

»  من يبكي عليكم إذا وافتكم المنية؟؟
الجمعة أغسطس 24, 2012 5:52 am من طرف وسيلة

» رمضان رحيم كريم
الأربعاء يوليو 25, 2012 1:32 pm من طرف Admin


الإنسان .. الألي

اذهب الى الأسفل

الإنسان .. الألي

مُساهمة من طرف القلب الكبير في السبت أغسطس 07, 2010 3:32 pm


قد لا نستغرب إذا قلنا أن الروبوت سيحل مكان الممرضات أو حتى مكان الخادمات ولكن لن يكون مثل الإنسان في المشاعر و الأحاسيس حتى الآن ......؟
أهم ما يستوقف الشخص في الروبوت، خاصة فيما يتعلق بمستقبل
استخداماته هو الذكاء الاصطناعي. فنحن جميعا لا نستغرب عندما يقال لنا
مثلا إن الروبوت يستخدم في خطوط التجميع في صناعة السيارات، ولكن إضفاء
صفة الذكاء على الروبوت أمر فيه نظر.
وكما أنه من الصعب وضع تعريف محدد للروبوت نفسه يصعب أيضا وضع تعريف
للذكاء الاصطناعي؛ وذلك لأنه في النهاية يعني تزويد الآلة بخصائص
التفكير البشري، أو صنع آلة تحمل ذكاء الإنسان، ويشمل هذا التزويد
القدرة على تعلم أي شيء، بما في ذلك القدرة على الاستنتاج، والقدرة على
استخدام اللغة، والقدرة على تكوين الأفكار الأصلية.
وصناع الروبوت بعيدون جدا عن هذا المستوى، ولكنهم أحرزوا تقدما ملحوظا
في أنواع محدودة من الذكاء الاصطناعي، ونعني بذلك أن أجهزة الذكاء
الاصطناعي اليوم يمكنها تقليد بعض خصائص القدرات الذهنية.. فالحواسيب،
على سبيل المثال، يمكنها حل بعض المعضلات في حدود ضيقة، ورغم أن تنفيذ
مثل هذه الحلول معقد جدا فإن فكرتها الأساسية بسيطة جدا. ففي البداية
يجمع الروبوت أو الحاسوب الحقائق حول وضع ما عبر مجسات أو من إدخال
بشري.
وبعد ذلك يقارن الحاسوب هذه المعلومة بالبيانات المخزنة، ويحدد المطلوب
من المعلومة، ومن ثم يفاضل بين قرارات عديدة متنوعة يمكن اتخاذها بناء
على المعلومات المجموعة، ويتنبأ بالقرار الذي يمكن أن يحقق أفضل
النتائج. والحاسوب بالطبع يستطيع حل مسائل محدودة برمج على حلها ولا
يملك قدرات تحليلية عامة، ومثالنا على ذلك حواسيب الشطرنج.
وبعض الروبوتات الحديثة ذات قدرة محدودة على التعلم، ومثل هذه
الروبوتات يمكنها تحديد ما إذا كان اتخاذ قرار ما (مثل تحريك ساق مثلا)
قد أعطى النتيجة المرجوة (إزالة عقبة مثلا) أم لا، حيث يخزن الروبوت
هذه المعلومة ويحاول اتخاذ نفس القرار مرة أخرى عندما يواجه نفس الوضع.
ومرة أخرى نقول إن الحواسيب الحديثة تستطيع أن تفعل هذا في حالات
محدودة جدا، ولا تستطيع امتصاص أي نوع من المعلومات مثلما يفعل
الإنسان.
وتتعلم بعض الروبوتات بتقليد حركات الإنسان، ومن أمثلة ذلك نجاح
اليابان في تعليم روبوت الرقص بعرض حركات الرقص عليه. وبإمكان بعض
الروبوتات التواصل اجتماعيا، ويمثل ذلك الروبوت كيسمت، الذي يمكنه
التعرف على لغة جسم الإنسان وتغير نغمة صوته والتجاوب بناء على ذلك.
وصانعو كيسمت مهتمون بكيفية تجاوب الإنسان، والأطفال بصفة خاصة، مع
تغير نغمة الصوت والتلميح النظري، حيث يمكن لمثل هذا المستوى
المتدني من التفاعل أن يكون أساسا لنظام تعلم بتقليد الإنسان. وقد
ابتكر صانعو كيسمت وسيلة تشغيل غير تقليدية لتشغيل كيسمت وغيره من
الروبوتات المؤنسنة. فعوضا عن توجيه كل حركات الروبوت باستخدام حاسوب
مركزي يستطيع الروبوت التحكم في الحركات البسيطة بحواسيب بسيطة. ويعتقد
المسؤولون عن البرنامج أن هذا الروبوت يمثل نموذجا دقيقا من الذكاء
البشري لأنهم يتحكمون في كل الحركات أوتوماتيكيا ودون تدخل الذكاء
البشري.
وأكبر تحد يواجه الذكاء الاصطناعي هو فهم كيفية عمل الذكاء الطبيعي.
فبناء الذكاء الاصطناعي لا يشبه بحال بناء القلب الاصطناعي، وذلك لأن
علماء الذكاء الاصطناعي لا يعملون وفق نموذج بسيط ومحدد مثل القلب. هم
يعلمون أن الدماغ يتكون من بلايين الخلايا العصبية وأن الإنسان يفكر
ويتعلم ببناء توصيلات كهربائية بين الخلايا العصبية المختلفة، ولكنهم
لا يعلمون بدقة كيف تساهم كل هذه التوصيلات في عملية التفكير، سواء في
مستوياته العليا أو الدنيا. ولهذا السبب فإن الكثير من أبحاث الذكاء
الاصطناعي ما زالت في أطوارها النظرية، وتدور الافتراضات النظرية حول
كيفية التعلم والتفكير والهدف منهما، ويستخدم الروبوت في اختبارات
التحقق من صحة هذه الافتراضات. ويركز بعض خبراء الروبوت على الروبوتات
المؤنسنة لشعورهم بأن محاكاة الروبوت للإنسان في التفاعل مع الخبرات
الحياتية مهم في تطوير الذكاء الشبيه بذكاء الإنسان، كما أنه يسهل
التعامل مع الروبوت وبالتالي يساعد الروبوت على التعلم.
وكما أن الروبوتات وسائل معينة في فهم تشريح جسم الإنسان والحيوان فإن
أبحاث الذكاء الاصطناعي مفيدة أيضا في فهم كيفية عمل الذكاء الطبيعي،
وهذا الهدف في رأي بعض خبراء الروبوت هو الهدف النهائي الذي يعمل لأجله
صانع الروبوت. وبعض الخبراء يتخيلون عالما يتعايش فيه الإنسان جنبا إلى
جنب مع الآلات الذكية ويستخدم آلات أقل ذكاء في الأعمال اليدوية
والرعاية الصحية والاتصالات.
كذلك يتوقع العديد من خبراء الروبوت أن يحول تطور صناعة الروبوت
الإنسان في النهاية إلى كائن مكمل للآلة. ويذهب آخرون في خيالهم إلى
أبعد من ذلك، حيث يعتقدون بأن إنسان المستقبل يمكن أن يضع عقله في
روبوت.




فى عالم الروبوتات كل غريب أصبح مألوفاً، فقد
أصبحت هذه الآلات تتنافس مع البشر، الأمر الذي
جعلها موجودة فى شتى مجالات الحياة، حيث بدأت تحل
تدريجياً محل اليد العاملة البشرية للقيام
بالأعمال الخطيرة أو الأعمال ذات الطبيعة الرتيبة،
فأصبحت تحل محل الممرضات فى المستشفيات، لأداء بعض
المهام مثل نقل الأوراق أو الأدوية من غرفة إلى
مختبر أو عيادة.
ربما يكون هذا الكلام درباً من دروب الخيال التى
نقرئها عادة في الروايات والأساطير، ومن الممكن أن
ندرجه تحت مسمى التكهنات بما سيحدث في المستقبل،
إلا أن كشف بروفيسور في جامعة أريزونا، أن أسطولاً
من الروبوتات "الرجال الآليون" يتمكنون في
المستقبل القريب من استكشاف الكون.
وأشار البروفيسور وولفجانج فينك الذي يدرس
الفيزياء لفترة محددة في معهد التكنولوجيا في
كاليفورنيا، إلى أن الحلقة المقبلة من المستكشفين
الآليين لن تكون شبيهة أبداً بما نراه اليوم.وأكد
فينك أن فريق من الروبوتات يقوم بالتحكم ببعضه
البعض دفعة واحدة، مشيراً إلى أن هذا الأسطول من
الرجال الآليين سيكون عيوننا وآذاننا وأذرعنا
وأرجلنا في الفضاء وعلى الأرض وسيتمكنون من
الاستجابة لبيئتهم من دوننا وبالتالي اكتشاف
المجهول.

الروبوتات ستخوض حروب المستقبل




أفاد خبير عسكري بارز بأن الروبوتات هي التي ستقود
الحروب في النزاعات العسكرية المستقبلية في القرن
الواحد والعشرين.وأعلن بيتر دبليو سينجر أن التطور
السريع في صناعة الروبوتات العسكرية، مثل تلك التي
يستخدمها الجيش في نزع القنابل، والطائرات دون
طيار، قد تعني أن نصف وحدات الجيش الأمريكي ستتشكل
من البشر، والنصف الآخر من المعدات الآلية بحلول
عام 2015. وأشار سينجر إلى أن وزارة الدفاع
الإسرائيلية في العام 2007 بدأت بإنشاء منظومة
تعتمد على نشر أجهزة الروبوت حول قطاع غزة لمنع
تسلل المسلحين الفلسطينيين إلى الأراضي
الإسرائيلية. وقد توجهت إسرائيل لإيجاد "مقاتل
آلي" يستطيع القيام بعدد من مهمات حراسة الحدود.
وكشف التقرير أن وزارة الدفاع الإسرائيلية جربت في
العام 2006 روبوتات خصصت لحراسة الحدود وتنفيذ
العمليات الخاصة، موضحاً أن من بين الروبوتات التي
تم تجريبها ما أطلق عليه اسم "آفانتجارد"
و"جارديوم".وتقوم وزارة الدفاع الإسرائيلية بتجريب
روبوتات مقاتلة خصصت لمعارك المدن منها ما يحمل
اسم "فايبر"، وهو مدعو لمساندة المشاة أثناء
القتال.

روبوتات يمكنها قراءة ما يدور بعقلك



في خطوة مثيرة لن تقود إلى امتثال الروبوتات
لإرادة الإنسان فحسب، بل إلى أفكاره مباشرة، أعلنت
شركة "هوندا" للسيارات أنها طورت تقنيات يمكن
توجيهها بأفكار الإنسان، كي تنفذ مهمات السيطرة
والتحكم بعمل الروبوتات، وتم التوصل إليها
بالتعاون مع مختبرات "ايه تي آر" للعلوم العصبية
الكمبيوترية. وقد جرى عرضاً مرئياً في طوكيو، أوضح
كيف رصدت إشارات الدماغ لأحد الأشخاص بواسطة جهاز
للمسح بالرنين المغناطيسي، ثم حولت نحو يد
روبوتية، وقام شخص بضم قبضته أولاً، ثم بسط كفه،
وأخيراً أشار بعلامة النصر بإصبعيه، وبعد عدة ثوان
نفذت اليد الروبوتية نفس الحركات.

وتحل محل الصديق الوفي

كشفت التجربة التى تشرف عليها شركة سونى
اليابانية، أن الأطفال الذين يتمتعون بسعة أفق،
قادرون على إقامة علاقة عاطفية تفاعلية مع الإنسان
الألى من شأنها أن تفتح مجالاً أمام استخدامات
جديدة للروبوتات التى تزداد ذكاء ويصبح التعامل
معها أسهل.وقد بدأ الأطفال الذين يصل عمرهم إلى
سنتين باللعب لمدة ساعة يومياً مع روبوت سونى الذي
يزيد ارتفاعه قليلاً عن نصف متر، ويمكن التحكم فيه
من مكان لا يراه منه الأطفال خلال 80 من فترة
التفاعل معهم، ويتحرك الروبوت بمفرده خلال الوقت
الباقي.وفى إحدى التجارب أحضر الباحثون الروبوت
للمشاركة في حصة الرقص وتبين لهم أن الأطفال يبقون
وقتاً أطول فى الغرفة عندما يكون الروبوت بينهم.
وأشار الباحثون إلى أنه يتم استخدام الروبوتات
تدريجياً للقيام بمزيد من المهام فى اليابان، التى
يزداد عدد المسنين فيها، كما يستخدم الروبوتات
كحراس أمنيين أو مرافقين لكبار السن

القلب الكبير
مشرف ساحة التكنولوجيا والإتصال
مشرف ساحة التكنولوجيا والإتصال

عدد المساهمات : 88
نقاط : 140
تاريخ التسجيل : 05/04/2010
العمر : 42

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الإنسان .. الألي

مُساهمة من طرف الياسمين البلدي في الأحد أغسطس 08, 2010 10:50 am


****************************************************************************************


[b]لا تقل ياربي عندي هم كبير بل قل ياهم عندي رب كبير[/b]
avatar
الياسمين البلدي
مشرف عام للمنتدى
مشرف عام للمنتدى

عدد المساهمات : 1019
نقاط : 1562
تاريخ التسجيل : 05/12/2009
العمر : 60
الموقع : سوريا

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الإنسان .. الألي

مُساهمة من طرف القلب الكبير في الأحد أغسطس 08, 2010 3:12 pm

أشكر لك أهتمامك الذي يشجعني على المثابرة

القلب الكبير
مشرف ساحة التكنولوجيا والإتصال
مشرف ساحة التكنولوجيا والإتصال

عدد المساهمات : 88
نقاط : 140
تاريخ التسجيل : 05/04/2010
العمر : 42

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى