المواضيع الأخيرة
» التحضير لإستقبال ضيفنا الغالي شهر رمضان المبارك
الأحد مايو 19, 2013 1:42 am من طرف Admin

» نداء لجميع أعضار المنتدى المسجلين وغير المسجلين
الأحد مايو 19, 2013 1:24 am من طرف Admin

» إعلان هام
الأحد ديسمبر 23, 2012 4:30 pm من طرف Admin

» الأمل ، روح أخرى ، إن فقدتها فلا تحرم غيرك منها‬
الأربعاء ديسمبر 12, 2012 3:35 am من طرف الياسمين البلدي

» فاكهة هذه الأيام
الأربعاء ديسمبر 12, 2012 3:14 am من طرف الياسمين البلدي

» خطرة إطلاق البصر ومشاهدة المناظر الاباحية
الجمعة ديسمبر 07, 2012 7:36 am من طرف Admin

» ماهو الفرق بين من يتلفظ بالحُب ومن يعيشه ؟
الأحد أكتوبر 07, 2012 3:47 am من طرف الياسمين البلدي

» المسلم والثقه بالنفس
الأحد أكتوبر 07, 2012 3:44 am من طرف الياسمين البلدي

» صحيح أحاديث فضائل الشام ودمشق للشيخ الالباني رحمه الله
الإثنين أكتوبر 01, 2012 6:52 am من طرف الياسمين البلدي

» غرس العمل التطوعي في أطفالنا
الثلاثاء سبتمبر 18, 2012 9:45 am من طرف Tawfeek Barbour

»  الحكمه من تعدد زوجات الرسول عليه الصلاة والسلام
الأربعاء سبتمبر 05, 2012 3:48 am من طرف الياسمين البلدي

» وقل ربّ زدني علماً/ لطائف من خواطر الشعراوي
الإثنين سبتمبر 03, 2012 2:40 am من طرف وسيلة

» من روائع رمضان:
السبت أغسطس 25, 2012 10:08 am من طرف Admin

»  من يبكي عليكم إذا وافتكم المنية؟؟
الجمعة أغسطس 24, 2012 5:52 am من طرف وسيلة

» رمضان رحيم كريم
الأربعاء يوليو 25, 2012 1:32 pm من طرف Admin


العناد عند الأطفال

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

العناد عند الأطفال

مُساهمة من طرف yasmin في السبت أكتوبر 09, 2010 2:18 pm


العناد عند الاطفال

ظاهرة لا ينفذ الطفل فيها ما يؤمر به أو يصر على تصرف ربما يكون خطأ أو غير مرغوب فيه و هذا السلوك من جانب الطفل يتخذ كتعبير منه لرفض رأي أراده الآخرون كالأهل و المعلمين
و يتميز العناد بالإصرار و عدم التراجع حتى في حال الإكراه و القسر يبقى الطفل محتفظا بموقفه داخليا.
و يعتبر العناد محصلة لتصادم رغبات و طموحات الصغير و رغبات و نواهي الكبير و أوامرهم
و قد يكون وسيلة مؤقتة لتحقيق أهداف و مقاصد آنية سريعة لدى الطفل و في بعض الأحيان يكون سلوك العناد قويا جدا بدرجة غير طبيعية و يدعى (اضطراب العناد و الشارد )و يعتبر في هذه الحالة جذورا لنوع من اضطرابات الشخصية عند الكبار و هو يسمى (الشخصية السلبية العدوانية )
و العناد كظاهرة سلوكية تبدأ في مرحلة مبكرة من العمر فالطفل قبل سنتين من عمره لا يظهر أي مؤثر للعناد في سلوكه لأنه يعتمد اعتمادا كليا على الأم
أما بعد السنتين من العمر فيتمتع الطفل بقدر من الاستقلالية نتيجة نمو تصوراته الذهنية و تظهر عندها بوادر العناد و هنا يرتبط العناد بما يجول في رأسه من خيال و رغبات و قدرته على التحرك نسبيا عن ذي قبل و إمكاناته النامية التي أصبحت تساعده على تغير بما حوله فيصبح قادرا على سكب الماء من الإناء و بناء أكوام من الرمل ووضع يديه في الطين و قد تعارض أمه في ذلك لأنها ترغب في المحافظة عليه نظيفا
أشكال العناد

1- عناد التصميم و الإرادة :
و يظهر عندما يرى بعض الأطفال لديهم إصرار على محاولة إصلاح لعبة فالطفل عندما يفشل مرة سابقة في إصلاحها يصبح مصرا على محاولته و ربما استخدام وسائل للوصول إليها إذا ما أبعدت عنه و هذا النوع من العناد يجب التشجيع عليه و دعمه
2- العناد المفقد للوعي :
فعندما يصر الطفل على الذهاب إلى السينما رغم هطول الأمطار الشديدة و عدم توافر سيارة و برغم محاولة أبيه المفقد للوعي و الإدراك
3- العناد مع النفس :
إن الطفل قد يعاند نفسه كما يعاند الآخرين فربما إذا سيطر عليه الغيظ من أمه و طلبت منه تناول الطعام يرفض و هو جائع و حينما تحاول الأم إقناعه بالعدول عن رأيه و موقفه يزداد إصرارا و جوعا و هو يحس داخل نفسه بأنه يعذب نفسه بالتضور جوعا و بالرغم من ذلك فإنه يكابر و في أغلب الأحيان يتناول في النهاية عن إصراره بعد فترة يعقبها أول محاولة من التفكير للمصالحة
4- العناد كاضطراب سلوكي:
و ذلك حينما يعتاد الطفل العناد كوسيلة متواصلة و نمط راسخ و صفة ثابتة في الشخصية و قد يوجه العناد هنا باستمرار نحو مواقف و حاجات و هذا قد يؤدي إلى اضطراب خطير في سلوك و عواطف و أفكار الطفل بسبب نزوعه إلى المشاكسة.
5- العناد الفزيولوجي : إن بعض الإصابات العضوية للدماغ (مثل بعض أنواع التخلف العقلي ) يمكن أن يظهر الطفل معها في مظهر العناد السلبي
تصنيف العناد بناء على أنماط الاستجابة السلوكية1-
نمط المقاومة السلبية :
حيث يتأخر الطفل في امتثاله و يتجهم و يصبح حزينا و منسجما أو يشكو و يتذمر من أن عليه أن يطيع أو أنه يمتثل لحرفية التعليمات و لكن ليس لروح القانون
2- نمط التحدي الظاهر (لن أفعل ذلك )
حيث يكون الطفل مستعدا لتوجيه إساءة لفظية أو للانفجار في ثورة غضب للدفاع عن موقفه
3- نمط العصيان الراقد :
و هو عندما يقوم الطفل بعمل عكس ما طلب منه تماما فالطفل الذي يطلب منه أن يهدأ مثلا يزيد الصراخ

أسباب العناد

1- القسوة أو المرونة و التذبذب في المعاملة:
إن القسوة المفرطة من قبل الوالدين في معاملة الطفل و إجباره إتباع نظام معين في الطعام و النوم و التقيد المستمر لسلوكه قد تؤدي إلى تمرد الطفل و عصيانه في أي موقف في تعامله مع الآخرين كما أن الإفراط في المحبة و الحنان و التساهل الزائد و تلبية جميع رغباته قد تجعله يتصور أن والديه خادمين له فإذا واجه بعض القيود و الموانع فإنه يسعى جاهدا لتحقيق رغباته حتى و إن كانت بالعناد كذلك فإن التذبذب في المعاملة أو أن تكون الأم في صف الطفل و تجيب رغباته و الأب على النقيض و كذلك إهمال الوالدين للطفل أو تفضيل أحد الأبناء على الآخر كلها تدفع بالطفل المنبوذ أو المهمل إلى العناد و العصيان لأوامر الوالدين
2- الشعور بعدم الأمان :
يعاني الطفل من اضطرابات نفسية عندما لا يشعر بالأمان و الحب و الحنان في محيطه الأسري بسبب الخلافات بين الأبوين أو وفات أحدهما أو انفصاله مما يجعله يسلك سلوك الرفض و العناد الذي يظهر على شكل رفض للسلطة و رفض لطاعة الوالدين
3- الاحتياجات الملحة :
إن الاحتياجات الشديدة تدفع بالطفل إلى العناد فالطفل الذي يعاني من التعب الشديد يشعر بحاجة ملحة للاستراحة و تحمل الآلام الشديدة يستلزم الهدوء و السكينة و في هذه الأوضاع يعبر الطفل و خاصة الصغير عن حاجته بمثل هذه الطريقة (العناد )
4- إظهار القدرة على المجابهة :
يبدي الطفل أحيانا العناد و الإلحاح ليظهر بذلك قدرته على التصدي و المجاهة فالطفل حينما يطلب من أبيه و أمه شيئا و لا يعيرانه اهتماما يلجأ للبكاء فينال العقاب منهما و لكنه لا يهدأ و يواصل البكاء و العزوف عن الطعام حتى يضطرهما في نهاية الأمر إلى الخضوع لمطالبه.
5- الاندفاع الذاتي :
في بعض الحالات يندفع الطفل تلقائيا و يضغط على نفسه من أجل أن يكون طفلا جيدا أمام والديه فيحرص على تنفيذ أوامرهما بدقة و يكف عن الإيذاء و هذا الضغط على الذات يؤدي بشكل طبيعي إلى التعب و الملل و الضجر و تنتج عنه رغبة في العناد و إثارة الصخب
6- الحسد و المنافسة :
يبدأ عناد الطفل أحيانا منذ ولادة طفل جديد لأسرته لأن المولود الجديد يستحوذ على الجانب الأكبر من رعاية و اهتمام الأهل و الطفل بطبيعته عاجز عن طرح موضوع تحيز الوالدين مما يدفعه إلى التعبير عن عقده الداخلية بواسطة العناد و التمرد
7- البعد عن المرونة في المعاملة :
الطفل يرفض اللهجة الجافة و يتقبل الرجاء و يلجأ إلى العناد مع محاولات تقييد حركته و منعه من مزاولة ما يرغب دون اقناع له
8- اسلوب الضرب:يتغير موقف البعض فجأة و يتحول بعد سنوات من مجاراته لعناد الطفل إلى التعامل معه بنمط آخر غافلا عن أن الطفل قد اعتاد على وضع يستحيل معه إصلاح بين ليلة و ضحاها و في مثل هذه الظروف يبدأ الأهل بممارسة اسلوب جديد بنية إخضاع الطفل ألا و هو الضرب غير ملتفتين إلى أن الضرب يساهم في تمكين روح العناد . و إن الاسلوب التدريجي أجدى بكثير من الأسلوب الفوري و الآني
9- اقتناع الكبار غير متناسب مع الواقع :و يحدث عندما يصر الأهل مثلا على تنفيذ الطفل لأمر ما و هذا التنفيذ فيما بعد تكون نتائجه سلبية (عندما تأمر الأم طفلها بارتداء معطف ثقيل يعرقل حركته أثناء اللعب و ربما كان سبب في خسارته في السباق )

10- التشبه بالكبار : أحيانا يلجأ الطفل إلى التصميم و الإصرار على رأيه متشبها بأبيه أو أمه عندما يصران على أن ينفذ الطفل شيئا ما دون إقناعه بسبب تصرفهما يأتي الطفل بعد ذلك متشبها بهذا الكبير
11- رد فعل ضد الاعتمادية : ربما ظهر العناد مبالغا فيه كانعكاس و دفاع ضد الاعتماد الزائد على الأم أو المربية
12- رد فعل ضد الشعور بالعجز:إن معانات الطفل و مواجهته لصدمات أو إعاقات مزمنة و إخفاقات متوالية قد تولد العناد لدى بعض الأطفال كدفاع ضد الشعور بالعجز و القصور و الفشل في اللعب و الترفيه و في جلب اهتمام الوالدين
13- رغبة الطفل في تأكيد ذاته : إن الطفل يمر بمراحل للنمو النفسي و حينما تبدو عليه علامات العناد غير المبالغ فيه فإن ذلك يعيده إلى مرحلة طبيعية من مراحل النمو هذه المرحلة تساعد الطفل على الاستقرار و اكتشاف نفسه و إمكاناته و قدرته في التأثير على الآخرين و تمكنه من تكوين قوة الإرادة
14- تعزيز سلوك العناد: إن تلبية مطالب الطفل و رغباته نتيجة ممارسته العناد تعلم سلوك العناد و تدعمه لديه و يصبح السلوك الأمثل للطفل أو أحد الأساليب التي تمكنه من تحقيق أغراضه و رغباته و بدلا من اتخاذ الوالدين الضعيفين لمواقف حازمة و مناسبة نجدهما يتخذان موقفا يتسم بالعجز و الضعف أو يندبا حظهما العاثر و هذا ما يشجع الطفل على التمادي مستغلا نقطة الضعف هذه



علاج العناد


1- الاعتدال بالمعاملة : و هذا يعني أن تكون مطالب الأبوين من الطفل معقولة و بالإمكان تنفيذها
2- الثبات في المعاملة :يجب ألا يكون هناك تذبذب في معاملة الطفل مرة نتساهل معه في فرض القواعد و مرة نتشدد معه لذلك لابد من إتباع القواعد في أي ظرف كان
3- توفير الأمن و الأمان للطفل :يجب أن يكون الجو الأسري للطفل مفعم بالحب و الحنان و الثقة و العمل على احترام شخصيته و إشعاره بأن أفكاره و مشاعره مأخوذة بعين الاعتبار
4- توعية الطفل باسلوب الحياة : على الآباء توعية الطفل باسلوب الحيات و قواعدها الاجتماعية من احترام و طاعة للوالدين
5- الحث على التكلم : يمكن الدخول مع الطفل في حديث من أجل اكتشاف السبب الذي يدفعه نحو العناد و ما الداعي لعدم الإصغاء لكلام الوالدين
6- ذكر القصص و الحكايات :و يقوم هذا الإسلوب على ذكر القصص عن حياة الناس أو حتى عن الحيوانات أو شخصيات كرتونية لأنه يصغي إليها بكل اهتمامه و يحاول التشبه بها
7- تكليفه بعمل أو مهمة محددة: من الضروري أن نمنح للطفل شخصيته لكي يشعر بأهميته و يسعى للتعاون معنا من أجل حفظ مكانته
8- إتباع السلوك المثالي : حينما يكون الطفل في حالة غضب و عناد فذلك يعني أنه في حالة انفعال شديد و لا يمكن اقناعه بسهولة لذلك من الأفضل التحدث بلسان المشاعر من خلال انتهاج سلوك سلمي مقرون بالصبر و التأني
9- مكافأة السلوك الإيجابي : لابد من الثناء على سلوك الطاعة عند الطفل في كل مرة يقوم بذلك
10- الإنذار: عندما تفشل جميع الجهود السلمية نضطر لانتهاج اسلوب الإنذار و التلويح له بأن هذه التصرفات لا تجديه نفعا و قد تنتهي بمعاقبته و من ثم التهديد و أخيرا العقاب
11- التجاهل : من الطرق المتبعة في معالجة السلوك المنحرف لدى الطفل تجاهله و تركه فالطفل الذي يكثر من الصياح و الضجيج يمكن تجاهله أو حتى يمكن الخروج من الغرفة و تركه وحده يبكي و يصرخ
12- العقاب الفوري : يرى البعض ضرورة العقاب أثناء وقوع العناد مباشرة بشرط معرفة نوع العقاب الذي يجدي مع هذا الطفل بالذات لأن نوع العقاب يختلف بتأثيره من طفل لآخر
13- التعاون بين المنزل و الروضة و المدرسة : لابد من التعاون بين الأطراف المختلفة للتخلص من سلوك التمرد و العصيان عند الطفل

1- إن الكثير من أوامر الآباء و نواهيهم لا تتفق مع ميول و رغبات الطفل كعدم اللعب و القفز أو السباحة و تسلق الأشجار و غيرها من الأمور
2- و قد يكون الطفل منهكا بعمل ما يعتبره برأيه عملا عظيما كتركيب لعبة ما فإذا بأمه تدعوه إلى الطعام فلا يرد عليها و السبب أن لذته و مشقته في تركيب تلك اللعبة تفوق لذة الطعام و الشراب و الأولى بأمه أن تخبره قبل حين بالاستعداد لتناول الطعام
3- قد يرفض الطفل أوامر الأبوين دلالا و عنادا و ذلك بسبب الدلال المفرط الذي أعطي لذلك الطفل
4- كثيرا ما تكون أوامر الوالدين مبهمة كقولنا (لا توسخ ثيابك و أطع أبويك )و الأولى أن نقول له (ضع الوعاء على الطاولة و اجعله بعيدا عن ثيابك )
5- هناك عبارات يلفظها الأبوان و هي تحمل معها فكرة العصيان و العناد كقولنا للطفل (هل تريد ترتيب أغراضك )و زجرنا إياه بشدة بقولنا للطفل (إني أفعل من فعل كذا ) و كان الأجدر أن نقول هيا لنرتب أغراضك سويا فالترتيب مفيد و جميل )
6- إن فكرة المستحيل غير موجودة لدى الطفل فهو يطلب كل ما يشاهده طمعا منه أن باستطاعة أبويه تأمينه
7- هناك بعض الأحوال المرضية التي قد لا تشعربها الأم كامتناع الطفل عن طاعة الأوامر و هذا الأمر يحتاج إلى تقييم طبيب مختص
المراجع : د .شمسي باشا (كيف تربي أبناء هذا الزمان)
د . محمد بشناق (سيكولوجية الأطفال دراسة في السلوك)
(الأطفال و اضطراباتهم النفسية )
د . أحمد علي بدوي (طفلك و مشكلاته النفسية )
avatar
yasmin
مشرفة ذوي الاحتياجات الخاصة
مشرفة ذوي الاحتياجات الخاصة

عدد المساهمات : 157
نقاط : 238
تاريخ التسجيل : 25/01/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: العناد عند الأطفال

مُساهمة من طرف الياسمين البلدي في الأحد أكتوبر 10, 2010 2:30 am


****************************************************************************************


[b]لا تقل ياربي عندي هم كبير بل قل ياهم عندي رب كبير[/b]
avatar
الياسمين البلدي
مشرف عام للمنتدى
مشرف عام للمنتدى

عدد المساهمات : 1019
نقاط : 1562
تاريخ التسجيل : 05/12/2009
العمر : 59
الموقع : سوريا

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى